مجمع البحوث الاسلامية

354

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

دقاق الثّلج والبرد ، والسّحاب الّذي يرمي بهما . والحصب ، محرّكة : انقلاب الوتر عن القوس ، وبهاء : اسم رجل . وككتف : اللّبن لا يخرج زبده من برده . وكزبير : موضع باليمن فاقت نساؤه حسنا ، ومنه : « إذا دخلت أرض الحصيب فهرول » . ويحصب ، مثلّثة الصّاد : حيّ بها ، والنّسبة : يحصبيّ مثلّثة أيضا ، لا بالفتح فقط ، كما زعم الجوهريّ . وكيضرب : قلعة بالأندلس . . . وتحصّب الحمام : خرج إلى الصّحراء لطلب الحبّ . ( 1 : 57 ) الطّريحيّ : والحصباء : صغار الحصى ، وفي حديث قوم لوط : « فأوحى اللّه إلى السّماء أن أحصبيهم » أي أرميهم بالحصباء ؛ وواحدها : حصبة كقصبة . وفي الحديث : « فرقد رقدة بالمحصّب » هو بضمّ الميم وتشديد الصّاد : موضع الجمار عند أهل اللّغة ، والمراد به هنا ، كما نصّ عليه بعض شرّاح الحديث : الأبطح ؛ إذ المحصّب يصحّ أن يقال لكلّ موضع كثيرة حصباؤه ، والأبطح : ميل واسع فيه دقاق الحصى ، وهذا الموضع تارة يسمّى بالأبطح وأخرى بالمحصّب ، أوّله عند منقطع الشّعب من وادى منى ، وآخره متّصل بالمقبرة الّتي تسمّى عند أهل مكّة : بالمعلّى ، وليس المراد بالمحصّب : موضع الجمار بمنى ، وذلك لأنّ السّنّة يوم النّفر من منى أن ينفر بعد رمي الجمار ، وأوّل وقته بعد الزّوال ، وليس له أن يلبث حتّى يمسي ، وقد صلّى به النّبيّ المغرب والعشاء الآخرة ، وقد رقد به رقدة ، فعلمنا أنّ المراد من المحصّب ما ذكرناه . والتّحصيب المستحبّ ، هو النّزول في مسجد المحصبة والاستلقاء فيه ، وهو في الأبطح ، وهذا الفعل مستحبّ تأسّيا بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وليس لهذا المسجد أثر في هذا الزّمان ، فتتأدّى السّنّة بالنّزول في الأبطح قليلا ثمّ يدخل البيوت من غير أن ينام بالأبطح . « وليلة الحصبة » بالفتح بعد أيّام التّشريق ، وهو صريح بأنّ يوم الحصبة هو يوم الرّابع عشر لا يوم النّفر ، يؤيّده ما روي عن أبي الحسن عليه السّلام وقد سئل عن متمتّع لم يكن له هدي ؟ فأجاب : « يصوم أيّام منى ، فإن فاته ذلك صام صبيحة يوم الحصبة ويومين بعد ذلك » . والحصبة بالفتح فالسّكون والتّحريك لغة : بثر يخرج في الجسد . وحصب جلده بالكسر ، إذا أصابته الحصبة . ( 2 : 43 ) مجمع اللّغة : الحصب : كلّ ما يلقى في النّار لتسجر به . الحاصب : الرّيح المهلكة بالحصى أو غيره . ( 1 : 265 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حصب النّار أو جهنّم : ما يرمى فيها للتّهيّج وتزداد ضراما ، وهو أيضا الحطب . وحصبه : رماه بالحصباء وهي صغار الحجارة . والحاصب : الرّيح المهلكة ترمي بالحصباء . ( 1 : 135 ) العدنانيّ : الحصبة ، الحصبة ، الحصبة ، وهو محصّب ومحصوب . ويقولون : حصّب الطّفل وهو محصّب ، أي : أصيب